العاقلة وما تحمله وما لا تحمله العاقلة وما تحمله وما لا تحمله من الديات وما يرجحه الإمام ابن قيم الجوزية
العاقلة وما تحمله وما لا تحمله من الديات وما يرجحه الإمام ابن قيم الجوزية
الكلمات المفتاحية:
العاقلة وما تحمله وما لا تحمله من الديات وما يرجحه الإمام ابن قيم الجوزية، العاقلة وما تحمله وما لا تحملهالملخص
المستـخلــــص
هذا الباب من عدل الله عز وجل، وهو باب عظيم، عدلت فيه الشريعة بين الناس، وجعلت العقل على قرابة الإنسان، لأن الذي يرث الإنسان هم قرابته، و كان هذا النظام قبل الاسلام تبرعاً، فجاء الإسلام فجعله إلزامياً. وجاء هذا البحث ليجلى مسألة دية الخطأ وشبه العمد على العاقلة أم لا وما تحمله وما لا تحمله . وتمثل المشكلة الأساسية للبحث. وحرصت كذالك على أن الأصل في تحمل العاقلة لدية الخطأ ما بينها وبين القاتل خطأ من الرحم والقرابة التي تدعو إلى النصرة والتواصل والتعاون وإسداء المعروف ولو دون مقابل. وسلكت في بحثي المنهج الاستقرائي والتحليلي والوصفي في الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم الموثوقين . وركزت على قول ابن قيم رحمه الله . ولقد استفدت كثيرًا من كتاباته في هذا الموضوع .وقد توصل البحث إلى :
أولاً: اتفق العلماء على أن دية الخطأ ودية شبه العمد تكون على العاقلة، حتى لا يتحمل القاتل أشياء عليه فيها ضرر.
ثانياً: صيانة دماء الضحايا أن تذهب هدراً إذا كان الجاني فقيراً. فما كان تبرعاً وجعله الإسلام إلزامياً لمصلحة، لا ينقلب مفسدة إذا حققها الناس على نطاق واسع.
ثالثاً: أن العاقلة لا تعقل عمداً ولا صلحاً ولا اعترافاً وهو رأي الجمهور.
رابعاً: تحمل العاقلة الدية رفقاً بالجاني خطأً، والنفس محترمة لا يجوز إهدارها والخاطئ معذور . ولو أفرد بالتغريم حتى يفتقر لآل الأمر إلى الإهدار .
خامساً: تخفيف أثر المصيبة على الجاني المخطئ.
ونوصي بالآتي .
1.أن يهتم طالب العلم بعلوم ابن قيم الجوزية رحمه الله لما له من ذهن سيال وعلم .
2.اهتمام المكتبات بعلم هذا الإمام .
3.أن يهتم القضاة بتدريب أفرادهم على علوم ابن القيم .