ظاهرة زيادة حروف المعاني في شعر أصحاب المعلقات العشر
الكلمات المفتاحية:
حروف المعاني، المعلقات، شعرالملخص
هدفت الدراسة إلى عرض الأبيات الشعرية التي وردت فيها الزيادة في شعر أصحاب المعلقات العشر، وجمع حقائق حولها، وتتبع آراء علماء العربية بهدف دراستها ومناقشتها وتحليلها.
والزيادة المقصودة في هذه الدراسة هي التي يعبر عنها النحاة أحيانًا بالصلة، أو الحشو، أو التأكيد. وليس المراد بها تلك الزيادة عند الصرفيين في باب المجرد والمزيد في الحروف المجموعة في قولهم: (سألتمونيها).
ونشأت الزيادة في العصر العبَّاسي الأوَّل عند بعض النحاة ومعربي القرآن الكريم. وحروف الزيادة التي وقعت في شعر أصحاب المعلقات العشر هي اثنا عشر حرفًا: (أل - ألف - إنْ - أنْ - باء - فاء - ما - لام - لا - مِنْ - واو - ياء).
وتشيع هذه الزيادة في (ما) و(لا) وتقل في (الباء) و(الفاء) و(الياء) و(الألف).
فزيادة الحرف لا تعني خلو الحرف من الفائدة، أو أنه ليس له دور في التركيب والتأكيد، بل له دور كبير في التركيب وتقوية المعنى وتوكيده.
والزيادة ظاهرة من ظواهر اللغة العربية لها جذور عميقة في الشعر والنثر والقرآن الكريم وكلام العرب عمومًا، وإنْ كان بعض النحاة ومعربي القرآن الكريم قد رفضوا ذلك؛ واقترحوا مرادفاتٍ لها، مثل: اللغو عند البصريين، والصلة والحشو عند الكوفيين، وزادوا مصطلحات أخرى، مثل: الإقحام، والعازل، والسقوط، والتوكيد.
عدد الأبيات التي وقعت فيها حروف المعاني الزائدة في شعر أصحاب المعلقات العشر ثلاثة وثلاثون بيتًا، على النحو التالي:
- امرؤ القيس، ستة أبيات.
- طرفة بن العبد، بيتان.
- زهير بن أبي سُلمى، سبعة أبيات.
- لبيد بن ربيعة، بيتان.
- عمرو بن كلثوم، بيتان.
- الحارث بن حلِّزة، بيتان.
- الأعشى، ثلاثة أبيات.
- النابغة الذبياني، ثلاثة أبيات.
- عبيد بن الأبرص، بيت واحد.
ويوصي الباحث الباحثين والدارسين بدراسة الزيادة في الحديث النبوي الشريف، ودراسة حروف المعاني مستقلة عن كتب النحو واللغة.