الأوهام والوساوس الأوهام والوساوس ودورها في انتشار مراكز الرقية
الأوهام والوساوس ودورها في انتشار مراكز الرقية
الكلمات المفتاحية:
الأوهام والوساوس ودورها في انتشار مراكز الرقية، مراكز الرقية، الأوهام والوساوسالملخص
إن للشيطان نصيب ا في كل إنسان بدء ا بالعالِم ومرورا بالعابد وعوام المسلمين وفساقهم، وانتهاء برؤوس الكفر والإلحاد. وليس عمله محصورا في محاولة إيقاع الإنسان بالمعصية فقط، أو الكبيرة، والفاحشة أو أن يترك الإنسان الواجبات كالصلاة والسلوك والأخلاق والأدب وغيرها.و إنما الأمر أوسع من ذلك وأخطر، والعداوة أشمل، فإن للشيطان أعمال كثيرة كالأوهام، والتخويف وإدخال الشك والظن والانهيار النفسي، فقد يعجز في صرف الإنسان عن الطاعة، أو فعل المنكر فيأتيه من جانب الوهم والظن والتخويف من المرض أو العين أو السحر أو غير ذلك من الأوهام التي لا حقيقة لها، فإذا أحس بعض الناس بألم توهم أنه عين أو سحر أو مس جن، فيأخذ بمراجعة مراكز الرقية والبحث عن المشايخ المشهورين، فهو يعلق كل داء أو مرض بالعين أو مس شيطان، أو يظن بأنه محسود مسحور، كما أن بعضهم يشك فيمن حوله كالزوجة أو الجيران أو الأصدقاء وكذا الأقارب بلا بينة ولا برهان فيقع بينهم التباغض والخصومة.