رواية المبتدع مع تطبيقات على الصحيحين
الكلمات المفتاحية:
<p>رواية المبتدع مع تطبيقات على الصحيحين</p>، رواية، المبتدع، الصحيحينالملخص
<p>الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد بن عبد الله عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم<br />
وبعد . من أمور الدين التي تشتبه على بعض الناس والمبتدئين من طلاب العلم قضية التعامل مع أهل البدع والضوابط الشرعية في ذلك بل ومعرفة البدعة ونوعها ومن ذلك رواية المبتدع وكثير من الناس يخلط بين هجر أهل البدع والتحذير منهم وبين رواية أهل الحديث لبعض أهل البدع لاسيما البخاري ومسلم، وسوف نذكر في هذا البحث أقوال أهل العلم في قبول رواية المبتدع وما وضعوا لذلك من شروط ثم نذكر بعض التطبيقات على الصحيحين ومن فوائد هذا البحث أن يدفع شبهة من يقول إن البخاري ومسلم رويا في صحيحيهما عن المبتدعة .<br />
مشكلة البحث:<br />
يذكر العلماء من خلال تعريفهم الحديث الصحيح أنه يشترط في راويه أن يكون عدلًا وهذا أمر مجمع عليه عندهم قال ابن حجر: " وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ وهو الصحيح لذاته " فالنتيجة أن العدالة شرط في الحديث الصحيح فإذا انعدمت العدالة فإن اسم الصحيح يكون قد انعدم ثم يذكر العلماء أن العدالة تنخرم بأحد هذه الأمور الخمسة:<br />
1.الكذب<br />
2.الاتهام بالكذب<br />
3.الفسق<br />
4. البدعة<br />
5. الجهالة<br />
ثم نجد من ضمن الكتب الحديثية التي تشترط الصحة كصحيح البخاري ومسلم يروون لرواة عرفوا بالبدعة فكيف يمكن أن نقول للحديث صحيحًا مع قول الإمام البخاري: " ما أدخلت في كتابي إلا ماصح ..."<br />
ملخص البحث:<br />
هذا البحث الموسوم (برواية المبتدع مع تطبيقات على الصحيحين) يهدف إلى تعريف البدعة وأقسامها و بيان أقوال علماء الحديث في رواية المبتدع وما وضعوه من شروط وضوابط لرواية المبتدع ثم نطبق هذه الشروط على صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم عليهما رحمة الله، وقد قسم الباحث البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة بها أهم النتائج والتوصيات.</p>
<p> </p>