العقيدة الإسلامية في مواجهة الأهواء المعاصرة

المؤلفون

  • الدكتور. كمال آدم كمون

الكلمات المفتاحية:

العقيدة الإسلامية في مواجهة الأهواء المعاصرة، العقيدة، الأهواء

الملخص

<p>ظاهرة الأهواء في هذا العصر من أحط مستويات التخلف, وكثيرون من أفراد المجتمع المسلم لا يتنبهون لهذه الأهواء المعاصرة، لتطورها وتعدد أشكالها، ولحرص الشيطان&nbsp; في إضلال المسلمين بخطة دقيقة ومراحل مرسومة، فإن الانصياع التام للهوى الشخصي واللذة الخاصة عبادةٌ للهوى, ولذلك قال تعالى:{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} ( ). ولابن القيم رحمه الله كلامٌ قيـِّمٌ حيث قال:&quot; إن التوحيد وإتباع الهوى متضادان فإن الهوى صنم، ولكل عبد صنم في قلبه بحسب هواه&quot;( ). فحب المال هوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم:&quot; تعس عبد الدينار والدرهم &quot;( ). وكذلك إدمان الأغاني والأفلام الخليعة والنظر إلى النساء والاختلاط هوى. ومن الهوى كرة القدم وإهدار الأموال الطائلة من أجلها. وقد يكون الهوى فكرًا واتجاهًا حزبيًّا أو سيِّدًا مُتَّبعًا تبعية عمياء أو ميتًا مقبورًا أو حيًّا بوصفه شيخًا يدعى ويستغاث به عند الشدائد ويحلف باسمه على وجه التعظيم.<br />
هذه هي الأهواء المعاصرة. وجميعها تنشأ من تقديم هوى النفس على ما يحبه الله تعالى. فالهوى هو الدافع القوي لكل طغيان وكل تجاوز، وهو أساس البلوى وينبوع الشر والفتن والمصائب على الأمة. وقال عليه الصلاة والسَّلام:&quot; إن مما أخشى عليك من بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء&quot;( ).</p>

<p>&nbsp;</p>

التنزيلات

منشور

2019-03-01