تعدد الأوجه الإعرابية في إعراب إنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ وأثرها في المعنى
الكلمات المفتاحية:
تعدد الأوجه الإعرابية في إعراب إنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ وأثرها في المعنى، إعرابالملخص
<p dir="RTL" style="margin-left:14.2pt">تُعدّ هذه الدراسة في جزء من آية وهي قوله تعالى: ﴿إن هذان لساحران﴾ [الآية: 63 من سورة طه] وهي من الآيات المشكلة في كتاب الله، وذلك لأن المشهور من لغات العرب أن المثنى ينصب ويجر بالياء، وجاءت هذه الآية على خلاف القاعدة المطردة في نصب المثنى، لذا اختلف النحاة في إعرابها وقد تعددت أوجهها الإعرابية بين النحاة القدماء واستمر الخلاف إلى الآن.</p>
<p dir="RTL" style="margin-left:14.2pt">وقد هدفتُ من هذا البحث لتحقيق فوائد كثيرة منها: حصر الأوجه الإعرابية لإعراب ﴿إن هذان لساحران ﴾ ثم التعرف على فهم أسرار القرآن الكريم لما يزخر به من لطائف نحوية والتعمق في فهم معاني القرآن عن طريق الإعراب. </p>
<p dir="RTL" style="margin-left:14.2pt">إنّ تعدد الأوجه الإعرابية في إعراب ﴿إن هذان لساحران ﴾ وأثرها في المعنى أتاحت للقارئ أن يتتبع النص القُرآني بطريقة تجعله يفهم وجوهًا كثيرة، منها ما يتعلق بتنوع اللفظ ودلالتهِ، ومنها ما يتعلق بتنوع حركات الإعراب، وهذه كلها تقود إلى نص معجِز يَعجز عن إتمام نظمهِ وإبداعهِ البشر. ومن هنا برزت الحاجة مُلِحَّة لتتبع تعدد الأوجه الإعرابية لـ﴿ إن هذان لساحران ﴾ من خلال بعض آراء النحاة القدماء وذلك لبيان أثر هذهِ المواقع الإعرابية في المعنى وذلك من خلال تنويع أوجه الإعراب تبعًا للنص القرآني المذكور في الآية رقم (63) في سورة طه في عدة مواضع وشواهد، فكانت الوجهة كتب معاني القرآن وإعرابه، وكتب النحو وما استجد من دراسات في هذا الموضوع. تتبعت في هذه الدراسة تعدد الأوجه الإعرابية المختلفة من الإعراب للنص القرآني سالف الذكر وقد عرّفتُ المتلقي بكيفية أوجه الإعراب المختلفة للنص المذكور والذي لم يجد حظه من الدراسة الوافية كبقية موضوعات النحو الأخرى لذلك كانت وجهتي لتسليط الضوء عليه، ثم توصلت إلى نتائج وتوصيات مهمة ذكرتها في ختام هذه الدراسة.</p>
<p dir="RTL" style="margin-left:14.2pt"> الكلمات المفتاحية:</p>
<p dir="RTL" style="margin-left:14.2pt">الإعراب - تعدد الأوجه الإعرابية - المعنى - إن هذان لساحران - النص القرآني</p>