انحراف الخطاب الَّدعوي وطرق تقويمه
الكلمات المفتاحية:
انحراف الخطاب الَّدعوي وطرق تقويمه، الخطاب، الَّدعويالملخص
;هذا البحث في ذكر أسباب انحراف الخطاب الدَّعوي عن مساره الصحيح، وطرق تقويمه. وقد ناقش البحث أسباب انحراف الخطاب الدَّعوي، والذي صار حجر عثرة أمام دعوة الحقِّ، بل وأدَّى إلى تفرُّق كلمة أهل الحقّ، وجَعْلِهم شيعاً وطوائفَ يَنْبِزُ بعضُهم بعضاً، وهم جميعاً يَدْعون إلى منهجٍ واحدٍ، وطريقٍ مُتَّحد يقوم على نشر التوحيد، ومحاربة الشِّرك والبدعة. وقد توصَّل الباحث إلى أنَّ مرجع هذه الأسباب يعود إلى أمرين: ;الأمر الأول: أسباب نفسيَّة يُراعى فيها الجانب النَّفسي من حبِّ الظُّهور والرِّفعة واللَّهث وراء الشُّهرة، وثقافة حبِّ الانتقام من المخالف وإثبات جهله وإن كان من خيار أهل العلم.> ;الأمر الثاني: أسباب عصريَّة أملتها تكنلوجيا العصر؛ وهي ظهور الوسائط، والتي أضحت تنشر الخير والشَّرَّ، وقد كان للشر الذي تنشره أثر سيء على الخطاب الدَّعوي، لأنَّه يكتب في هذه الوسائل كلُّ من هبَّ ودبّ، فهي وسائل متاحة للجميع. ;ثم ذكرت طرق ووسائل تقويم الخطاب الدَّعوي، والتي تكون بالرُّجوع إلى سيرة النبي صلَّى الله عليه ;ثم خرجت بنتائجَ وتوصياتٍ مهمَّة ضمَّنتها في نهاية البحث ;وصلَّى الله على نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.