الفاتيكان وجهودها الدعوية للتنصير حول العالم
الكلمات المفتاحية:
الفاتيكان، التنصيرالملخص
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا، وبعد:
قال الله تعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دينًا } [المائدة: 3]، وقال تعالى : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [آل عمران: ۸۵]، وقال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [الحجر: 9]، وقال تعالى : ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، وقال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ﴾ [المائدة: 48].
هذه النصوص وغيرها تبين أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله من بين الأديان، ولقد حفظه الله تعالى وحفظ أهله، وأن الإسلام هو المهيمن على الأديان الأخرى الناسخ لها، والصراع بين الحق والباطل قديم مستمر أبد الدهر، كما أن اليهود والنصارى لا يزالون يعادون الإسلام وأهله، محاولين النيل منهم ومن دينهم، ساعين كل السعي ليتابعهم المسلمون في ضلالهم فيُرْضُوهم، علما أن النصارى الأولى أقرب إلى أهل الإسلام من اليهود، قال الله تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَرَى ) [المائدة: 82].