الطبيعة القانونية لقانون التحكيم
الكلمات المفتاحية:
التحكيمالملخص
مقدم :ةــ
الحمد الله الحكم العدل والصلاة والسـلام علـي رسـول االله الصـادق
الأمين وبعد فقد عرف الإنسـان التحكـيم منـذ القـدم وحتـى قبـل ظهـور
الدوله نفسها كوسيلة لحل المنازعات التي تنشا بين الأفـراد ولـم فـ أي ل نجـم
هذا النظام بل أزداد وأزدهر يوما ً بعد يـوم وأصـبح ظـاهرة مـن ظـواهر
العصر الحديث الذي يتسم بتشابك العلاقـات والمصـالح فقـد اقترنتانطلاقـة
التحكيم وازدهاره في العصـر الحـالي كنتيجـة منطقيـة لتزايـد المبـادلات
والمعاملات التجارية علـي المسـتويين الـداخلي والـدولي فأولتـه معظـم
التشـريعات أهميـة قصـوى وانتشـرت مراكـز التحكـيم وهيئاتـ ه علـي
المستويات المحلية والإقليمية والدولية .
التحكيم ليس بظاهرة قانونية حديثة وإنما هـو نظـام قـديم ي ضـرب
بجذوره في بطون التـاريخ وأكتسـب طابعـاً تجاريـاً دوليـاً فـي العصـر
الوسيط ثم فقد هذا الطـابع بسـبب الحـروب التـي اشـتع لت بـين الـدول
الكبرى في القرنين السادس عشر والسابع عشر ثـم أخـذ يسـترده بالتـدرج
حتى عنيت الاتفاقيـات الدوليـة بـالتحكيم مـن بـدايات القـرن العشـرين
باعتباره وسيلة مناسـبة لفـض منازعـات التجـارة الدوليـة وأخـذت هـذه
الاتفاقيات سارية إلي أن بلغت أهمية التحكـيم فـي هـذه المنازعـات مبلغـاً
كبيراً وسمى بالتحكيم التجاري الدولي .