الاشتقاق في اللغة العربية دراسة الآراء والمفاهيم قديما وحديثا

دراسة تطبيقية على بعض آيات القرآن الكريم

المؤلفون

  • د. حليمة عبد الله الجاك محمد

الكلمات المفتاحية:

المشتقات، تعدد أبنية صيغ المبالغة، اسم الآلة

الملخص

 

هدفت الدراسة إلى التعرف على المشتقات وبناتها وعملها في الجملة العربية، والتي تؤدي دوراً مهماً في تصريف الكلمات، ودلالة المشتقات وتركيب الجمل اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التطبيقي خلصت الدراسة إلى النتائج الآتية: تعدد أبنية المشتقات وما يقابلها من تعدد كبير في دلالات الألفاظ كاسم الفاعل، وصيغ المبالغة، والصفة المشبهة، واسم المفعول وأفعل التفضيل التي تعمل الرفع والنصب معاً فيما بعدهما، وأن اسم الزمان واسم المكان واسم الآلة فهي مشتقات لا تعمل عمل فعلها رغم ورودها في الآيات، أبانت الدراسة أن اسم الفاعل هو أكثر المشتقات العاملة استخداماً في التعبير، وأظهرت الدراسة بعض الجمل التي وردت في النص القرآني كقوله تعالى: (وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون سورة البقرة الآية 25، والشاهد كلمة (خالدون) فهي اسم فاعل وقعت خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع

الواو، وقوله تعالى : ( وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) سورة النساء، الآية 7، والشاهد في

كلمة (مفروضا) فهي اسم مفعول نعت منصوب توصي الدراسة بالبحث في مزيد من المشتقات في مجال اللغة من القرآن الكريم.

التنزيلات

منشور

2026-01-01