المنهيات في الجنائز وأحكامها الفقهية
الملخص
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالجنائز، والمنهيات عنها، وتكمن أهمية البحث في إحداثِ الناس ضرراً على الميت، وعلى أنفسهم دون دراية، وذلك بارتكاب أفعال وأقوال منهي عنها، فيلحق بسببها ضررٌ عظيمٌ على الميت، وكذلك تشريح الميت، والتبرع بالأعضاء؛ مما يحدث مشكلة تجاه الميت وعلى أنفسهم، مما تطلب الكشف عنها، وتنبيه الناس عليها، وتحذيرهم منها شفقة بهم ووقاية لهم، وقد اتبع الباحث المنهج الاستقرائي الأغلبي في جمع المادة العلمية من مصادرها الأصلية، وعزو الآيات القرآنية إلى سورها، والأحاديث النبوية والآثار إلى مصادرها، وتخريجها وبيان حكمها.
وقد توصل الباحث إلى عدة نتائج منها، إن كثيراً من الأقوال والأفعال التي تصدر من الناس عند الجنائز مما حرمه الشرع، ومما يوقعهم في الإثم، وإن بعضاً من هذه التصرفات يتضرر منها الميت كالنياحة عليه وغيرها، وإن الميت مكَرّم لا يجوز كسر شيء منه، ولا يجوز إهانة قبره بالجلوس عليه والبناء عليه، كل ذلك يجب تجنبه.